Featured

مقالة أولى على المدونة

هذا مقتطف المقالة.

Advertisements

هذه هي مقالتك الأولى. انقر فوق رابط “تحرير” لتعديلها أو حذفها، أو ابدأ مقالة جديدة. استخدم هذه المقالة – إن شئت – لإخبار القراء عن سبب إنشاء هذه المدونة وما الذي تخطط للقيام به من خلالها.

مقالة

قوية

إنني رغم كل الرياح العاتية التي عصفت بحياتي لازلت واقفة تماماً كجبلٍ لا تهزه الريح

ورغم كل الكسور التي تعرضت لها في حياتي بما فيها ما لم أكن أعلم أنه قابل للكسر لازلت خطواتي ثابتة لا تعرف الإعوجاج ولا ليست خطواتي عرجاء

وكل الحروب التي تحدث بداخلي وتحرقني لا يتصاعد دخانها للخارج وحدي أطفئوها وحدي احصي خسائرها و وحدي أعوضها ووحدي أيضاً اتجاوزها

أنا التي لا أرد على الإساءة بالإساءة ليس عجزاً مني ولكنني لا أحب أن يتأذى أحدٌ مني وإن قام بإذيتي

أنا التي لم أدعوا على أحد بالسوء وإن سمعت دعاءهم علي أنا فقط أتوقف عن الدعاء لهم ولا أظن أن هنالك أسوء من أن تخسر دعاء صادق في ظهر الغيب من شخص يتمنى لك الخير

لم أكن يوماً ملاكاً بجناحين ولا ارتدي تاج الوقار ولست بطيبة ولا قلبي أبيض ولا أدعي يوما أشياء ليست في أنا على طبيعتي على فطرتي التي خلقني الله بها

أنا التي لا تعلمون من أي طينة خُلقت وبأي ماء عُجنت وكم الروح التي نُفخت فيها نادره نقية فريدة

أنا التي أجعلكم تتساءلون أخلقت من ضلع أعوج حقاً؟!

أنا التي لا أخجل من عيوبي ولا أخطائي أعترف بها أواجهها وأعمل على اصلاحها وإن فشلت أعدت المحاوله مراراً وتكراراً

أنا التي أرتفعت لحدود السماء وأسقطوني وكالقطة وقعت على أقدامي ولم ارتطم بالأرض مهما تعدد سقوطي ومهما كان الإرتفاع ومهما كان سقوطي مؤلماً أستمر بالوقوف

أنا التي حلمت بأحلام كثيره وقيل لي سقف أحلامي مرتفع وسيسقط على رأسي يوما ما وكلما سقط هذا السقف أعدت بناءه مجدداً وبأسرع ما يمكنني كدولة اليابان لا تدمرها الزلازل ولا تتشوه مبانيها وان تدمرت بالكامل تعود أفضل وكأن لا شيء حدث

أنا التي تحب المحافظة على أشياءها وذكرياتها بكل تفاصيلها

أنا التي لا أحتفظ إلا بالصوره الجميلة لكل من تواجد في حياتي يوما مهما حاولوا تشويه صورتهم

أنا التي يصفونني بالقوية ونعم أنا كذلك !

إني لم أولد قوية ولكن كل الذي ذكرته بالأعلى جعل مني قوية

لا انكر أنني تهزمني التواريخ الأرقام وبعض المناسابات فالتفت ولا تضرني إلتفاتتي تلك سرعان ما أمضي قُدماً نحو غاية خلقني الله من أجلها

ولتتذكروا لي أنني شيء جميل لا يهزم ولا يتكرر ✨

كفى لوماً لِسنة 2017

كل من يلوم سنة 2017 ويعلق عليها حزنه ومشاكله

لقد منحتك هذه السنة 360يوما موزعة على 12 شهراً كل يومٍ فيها يحتوي على 24 ساعة بعد أن تستثني منها 10 ساعات ضاعت في نومك فنحن الشعب الذي ينام أكثر من المتوسط الطبيعي لمعدل النوم

هذه الساعات والايام منحتك فرصاً كثيرة لتتغير وتتعدل في سلوكك

منحتك ضحكات عفوية مع الأصدقاء لحظات دافئة مع عائلتك محن خرجت منها أكثر قوة وعزماً

وأيام صعبة صقلت شخصيتك بحرفيه تامة

وضعت أمامك تجارب صعبة مواقف كثيرة لتعتبر وتتوب ولكنك لازلت مندفعاً بطول الأمد عندك متناسياً أن كل العمر عبارة عن مجرد لحظة

كفاك لوماً للعمر الذي مضى رغم أنه أعطاك الكثير لتعتبر ولتستعد للعام الجديد لتغيير فيه ما يمكنك تغييره

مؤنس والمسجد

مُؤنس شاب حالهُ كحال بعض شبابنا اليوم ولكن أسوء..
لقد دَعاهُ بعض رفاق السوء إلى عالم المخدرات القبيح جداً والسهر مع بعض أكواب الخمرِ في أماكن بلغت الحد الأكبر من القرف لدرجة أن حتى الأشباح والخفافيش قد هجرتها.
مُؤْنِس طرده والده اليوم من المنزل لأنه جعله يضع رأسه في التراب كما الأنعام،ذلك لما يقترفه مُؤني من نهبٍ وسرقة وغشٍ وخداع ..
ولكن أمر أمرٌ غريب بحصلُ الآن لمؤنس لقد كان مؤنس يتخيل أن كل هذا سيؤنسه ويجلبُ له السعادة لكنه يفتقدُ لهذا ويفتقدُ لشيءٍ آخر..هو الآن بلا روح..
مجرد جسدٍ يتهاوى ..مجرد جسدٍ يتحرك من هنا وهناك ويتخبطُ في دُجَى الليل ويهربُ من كل من ينصحه.
جلس الآن مع رفاق السوء بدؤوا بسكبِ أكواب الخمر كلٌ منهم يبحث عن اللذة التي يحلمون بها وهم في الحقيقة لم يجدوها حتى الآن..إلا مُؤنس
لقد سكب كوبه في التراب
تفاجأ الجميع ليس هذا مؤنس الذي يعرفون!
أين لهفته ليأخذ الكأس الأول ..ذهب وتركهم وهم ينادونه :مؤنس ،مؤنس
لحسن الحظ لم يرد عليهم ولم يُعِرهم أي اهتمام
وصار يسيرُ في الشوارع والظلام حالك والهدوء يعمُ المكان هو الآن يسير في طُرقٍ لم يَمر بها من قبل فجأةً سمع بكاءً ولكن ليس أي بكاء إنما بكاء يشبه بكاءهُ وهو صغير ولكن نظر يميناً ثم شمالاً ولم يجد أثراً لمن يبكي والبكاءُ يعلوا ويعلوا
اقترب مؤني فوجد مسجداً، نعم المسجد هو الذي يبكي
قال مؤنس هامساً: تُرى من ذا الذي يبكي؟!
أجاب المسجد: أنا يا فتى
قال مؤنس :لما تبكي
أجابه: أنا من عانق آلاف المصلين على مر العصور الذين رحلوا
أجابه مؤنس : لكل شيء نهاية أتريدهم أحياءً للأبد
أجاب المسجد : لا بالطبع ولكن أنا أتكلم عن المصلين الذين رحلوا لا للدار الإخرة بل للهو واللعب
قال مؤنس : أوا عجباً ألا يؤدي بك أحد من البشر
فأجابه : بلى، ولكنهم بضعة مسنين فأين شباب الأمة ؟!
سكت مؤنس لبرهة من الوقت وقال بصوتٍ حزين : أنا آسف أنا أحدهم
سكت المسجد ثم قال : سيرتفع أذان الفجر أما تأتي لتصلي
رحب مؤنس بالفكرة وقال : سأسعدُ بذلك
دخل مؤنس للمسجد فسمع صوت انفجار ، لقد تحطم قلبُ المسجد لكن لا شيء تدمر!
جاءت نسمةٌ جميلةٌ ذات شذىً مثل شذى أعطر الورود المعروفة بنقائها وصفائها حركت خصلات شعره المبللة بالوضوء واخترقت قلبه
أدى صلاته وشيء ما دخل حياته فأنارها ذهب يخاطب المسجد ولكنه لم يرد عليه عاد للمنزل ليُقبّل كفي والديه اللذان سرعان ما حنّ قلبهمت على صغيرهمت المدلل ولكن مازال عالقاً في ذهنه ذلك المسجد
ذهب إلى رفاق السوء ليخاطبهم ويخبرهم بما حدث معه بالأمسِ لعلهم يعتبرون وما كان جوابهم سوى ضحك متتابع ثم قال أحدهم : خِزْيٌ عليك أنركت السعادة والحرية من أجل هذا الهراء شتان ما بين هذا وهذا فأجابهم بصوتٍ حزينٍ نادم على رفقتهم : نعم شتان بين هذا وهذا
وذهب فورا لصديق طفولته أحمد الذي لطالما نصحه وتركه خوفاً من أن ينساق وراءه إلى ذلك العالم الدنيء وأخبره بما حدث معه
بعد إنصاتٍ جميلٍ رد أحمد : حمداً لله لأنه هداك يا مُؤنس إن الأرواح عندما لا يستحقها الإنسان تذهب للجماد الذي يُقدّر قيمتها ويعمل لأجلها لقد أعاد المسجد روحك إليك وذلك هو الشيء الذي داعب خصلات شعرك واخترق قلبك
نعم لقد مات المسجد لتكمل أنت المشوار
هنا من هذه اللحظة شعر مؤنس بالأسى على نفسه في تلك الأيام التي غادرته روحه فيها
لكن لكل إنسان حكايه وهدف وسبب لوجوده في الحياة.
(( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَـٰكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ))سورة المؤمنونIMG_1509

العالمُ يركض

لطالما شعرتُ أن هذا العالم يركضُ بسرعة أكبر من أن أتمكن من استيعابها وأنني الوحيدة الواقفة بمكاني !
كلهم يركضون مع هذا العالم بسرعات متفاوتة..إلا أنهم جميعاً أسرع مني بكثير !
أقول لنفسي بأني واقفة هنا في هذه المساحة الضيقة البعيدة عن ازدحام العالم بأولئك الذين يركضون معه ..كُنْتُ أعتقد أن هذه المساحة الضيقة التي أقف فيها ما هي إلا مبادئي!!
مؤمنةٌ أنا بمبادئي .. لا يمكنني التهاون فيها او التخلي عنها!!
لكنني وحدي و جزئي الآخر البعيد مني ..ندركُ بأنني فعلت !!
نعم فعلتها..وتنازلت عن بعض مبادئي من أجل حماقة كبرى!!
أيعقلُ أن أصف الأمر بالحماقة ؟!
أ لأنني تخليت عن ما أؤمن به بشدة أصف الأمر بالحماقة ؟!
أم أن كل ما حدث كان حماقةً فعلاً ؟!
في الحقيقة..
لا أعلم فأنا لازلت أتمرجح بين كونها حماقة أو مغامرة أو فقط أنني كنت أركض مع العالم بسرعة قريبة منهم !!
للحظةٍ ما شعرت بأنني في هذه المساحة الضيقة وحدي .. وأن الكل ابتعدوا لمسافات بعيدة فلم أَعُد أرى حتى ظِلالهم !
شعرتُ بالخوف رغم أَنَّهُ كان من المفترض أن أكون أقوى .. أليست هذه المساحة الضيقة مليئةً بمبادئي التي أؤمنُ بها ؟!.. إذاً لما أنا خائفة ؟!
كلما فكرت أن أتقدم خطوة شعرت بالدوران الشديد فهذا العالم مستمر بركضه ولا يمكنني أن أُجاريه أخشى أن تدوسني أقدام الذين يركضون خلفي و أنا لازلت بمكاني !
أخشى من أن لا أصل أو أصل في وقتٍ متأخر فبيني وبين تحقيق أحلامي مسافة..أقصد مسافات!!
أذكرهم جميعاً ..أولئك الذين مروا بطريقي لم يُفكر أحدهم بأن يَمُد يد العون لي أو يُساعدني كي أمضي سريعاً كلهم كانوا يعشقون رؤيتي أتعثرُ بخطواتي !
يدفعونني نعم ..لكن للخلف وبقوة !
حتى اسقط و ارتطم بالأرض واسمع ضوضاءهم وصدى ضحكاتهم وصوت خطواتهم التي تبدأ تتضاءل كلما ابتعدوا عن مرأى عيوني !
يظنون أنهم بهذا يبعثرونني ..يظنون بأنني سأجلس ابكي لكنني أقف
أقف بمفردي دون أن يطلب مني أن أقف..أقفُ لأنني سأستمرُ وسأمضي قُدُماً ولا يهمني إذا تأخرت عنهم بخطوات .. أو تَجاوزُني بمسافات ..لأنني عندما أصل إلى ما أُريد ..أرغب أن أصل إليه بقوتي لا بمساعدتهم!
بطموحي لا رغبةً بمجاراتهم !
لتحقيق حلمي لا لأثبت لهم بأنني تمكنت من الوصول إليهم ..و تجاوزتهم !

العالمُ يركض

لطالما شعرتُ أن هذا العالم يركضُ بسرعة أكبر من أن أتمكن من استيعابها وأنني الوحيدة الواقفة بمكاني !
كلهم يركضون مع هذا العالم بسرعات متفاوتة..إلا أنهم جميعاً أسرع مني بكثير !
أقول لنفسي بأني واقفة هنا في هذه المساحة الضيقة البعيدة عن ازدحام العالم بأولئك الذين يركضون معه ..كُنْتُ أعتقد أن هذه المساحة الضيقة التي أقف فيها ما هي إلا مبادئي!!
مؤمنةٌ أنا بمبادئي .. لا يمكنني التهاون فيها او التخلي عنها!!
لكنني وحدي و جزئي الآخر البعيد مني ..ندركُ بأنني فعلت !!
نعم فعلتها..وتنازلت عن بعض مبادئي من أجل حماقة كبرى!!
أيعقلُ أن أصف الأمر بالحماقة ؟!
أ لأنني تخليت عن ما أؤمن به بشدة أصف الأمر بالحماقة ؟!
أم أن كل ما حدث كان حماقةً فعلاً ؟!
في الحقيقة..
لا أعلم فأنا لازلت أتمرجح بين كونها حماقة أو مغامرة أو فقط أنني كنت أركض مع العالم بسرعة قريبة منهم !!
للحظةٍ ما شعرت بأنني في هذه المساحة الضيقة وحدي .. وأن الكل ابتعدوا لمسافات بعيدة فلم أَعُد أرى حتى ظِلالهم !
شعرتُ بالخوف رغم أَنَّهُ كان من المفترض أن أكون أقوى .. أليست هذه المساحة الضيقة مليئةً بمبادئي التي أؤمنُ بها ؟!.. إذاً لما أنا خائفة ؟!
كلما فكرت أن أتقدم خطوة شعرت بالدوران الشديد فهذا العالم مستمر بركضه ولا يمكنني أن أُجاريه أخشى أن تدوسني أقدام الذين يركضون خلفي و أنا لازلت بمكاني !
أخشى من أن لا أصل أو أصل في وقتٍ متأخر فبيني وبين تحقيق أحلامي مسافة..أقصد مسافات!!
أذكرهم جميعاً ..أولئك الذين مروا بطريقي لم يُفكر أحدهم بأن يَمُد يد العون لي أو يُساعدني كي أمضي سريعاً كلهم كانوا يعشقون رؤيتي أتعثرُ بخطواتي !
يدفعونني نعم ..لكن للخلف وبقوة !
حتى اسقط و ارتطم بالأرض واسمع ضوضاءهم وصدى ضحكاتهم وصوت خطواتهم التي تبدأ تتضاءل كلما ابتعدوا عن مرأى عيوني !
يظنون أنهم بهذا يبعثرونني ..يظنون بأنني سأجلس ابكي لكنني أقف
أقف بمفردي دون أن يطلب مني أن أقف..أقفُ لأنني سأستمرُ وسأمضي قُدُماً ولا يهمني إذا تأخرت عنهم بخطوات .. أو تَجاوزُني بمسافات ..لأنني عندما أصل إلى ما أُريد ..أرغب أن أصل إليه بقوتي لا بمساعدتهم!
بطموحي لا رغبةً بمجاراتهم !
لتحقيق حلمي لا لأثبت لهم بأنني تمكنت من الوصول إليهم ..و تجاوزتهم !